الوزير يطلع أعضاء "التشريعي" على آخر تطورات الجهاز المصرفي في فلسطين<br/>
قدم د. جهاد الوزير، محافظ سلطة النقد، عرضاً بعنوان "الوضع الحالي وتطلعات المستقبل" وذلك خلال الاجتماع الدوي العام لأعضاء المجلس التشريعي الذي عقد أمس، برئاسة عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وحضور النواب خالدة جرار ونجاة أبو بكر وفايز السقا وعلاء ياغي ومهيب عواد وابراهيم المصدر ويحيى شامية ورجائي بركة وجمال حويل وجمال ابو الرب ومحمد حجازي ورضوان الأخرس، في مقر المجلس في مدينة رام الله.
وافتتح اللقاء الأحمد الذي أثنى على دور سلطة النقد وإنجازاتها والتي كان آخرها إطلاقها لمؤسسة ضمان الودائع مؤخراً، وابتعاثها لموظفي سلطة النقد لتقديم خبراتها لبنوك مركزية عربية ودولية.
كما شدد على أهمية استمرار التعاون المثمر والقائم بين المجلس التشريعي وسلطة النقد، الأمر الذي من شأنه تعزيز دور المجلس التشريعي الرقابي والتشريعي، اضافة الى التأكيد على الدور المهم الذي تقوم به سلطة النقد.
بدوره، تحدث الوزير عن الآليات التي تستخدمها سلطة النقد لحماية الجهاز المصرفي واهم معيقات استقرار الاقتصاد الكلي، مستعرضاً حال الجهاز المصرفي في فلسطين وما حققه من تقدم سواء على مستوى عدد الفروع او صافي الموجودات واجمالي الودائع.
كما أكد الوزير أهمية تأسيس واطلاق المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع وما ستقدمه هذه المؤسسة من أمان واطمئنان لصغار المودعين الفلسطينيين الذين يشكلون قرابة 93% منهم، وتشكيل شبكة امان لهم ولودائعهم، ودورها بتحريك المدخرات وتعزيز النمو الاقتصادي والمحافظة على استقرار الجهاز المصرفي ليستمر بأداء دوره بكفاءة وفاعلية في النشاط الاقتصادي.
من جهة اخرى، أشار الوزير الى الدور الذي تقوم به سلطة النقد من نقل لخبراتها لبعض البنوك العربية والدولية وذلك في مجالات متعددة كنظام معلومات الائتمان الذي تميزت به سلطة النقد بين مختلف سلطات النقد والبنوك المركزية العربية والدولية.
وأضاف الوزير ان الجهود الدولية التي بذلتها وتبذلها سلطة النقد قد ساهمت بتعزيز حضور فلسطين في المحافل الدولية والتي كان آخرها تشجيع دولة بوليفيا على اقامة علاقات رسمية مع فلسطين إثر تطور العلاقة بين سلطة النقد والبنك المركزي البوليفي.
رُصد مؤخرًا، محليًا وعالميًا، انتشار عمليات احتيالية منظّمة تستغل ما يُعرف بـ“الذكاء العاطفي” لاستدراج المواطنين عبر وعود كاذبة بتحقيق أرباح عالية، ثم الانسحاب بعد تحقيق الغاية والاستيلاء على الأموال.
تحذّر هيئة سوق رأس المال الفلسطينية من هذه الممارسات، والتي غالبًا ما تتم عبر منصات أو جهات غير مرخّصة، وتروّج لاستثمارات وهمية تحت عناوين مضلّلة مثل “الذكاء الاصطناعي” أو “الأسواق العالمية”.
⚠️ الاستثمار والتعاملات المالية الرسمية تكون فقط من خلال الشركات المرخّصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.